ياه وحشتنى المدونة اوى .... ووحشنى تعليق الناس عليها .... ياه مفتقد حاجات كتيييير


يمكن زى كل مرة مش عندى حاجات اقولها.... بس عندى مشاعر كتيير جوايا نفسى اقولها بس مش عارف
مش لاقى حد يفهمنى ... ليه فى مشاكل فى الحياة اوى كدة ليه الحياة مش سهلة ... لازم الواحد يتعب ويدور على كل حاجة نفسه ومجتمعه وعالمه..

لية لازم نتعب فى كل حاجة نوصلها ... لية فلا شك وسوؤ نية حتى من اقرب الناس ليك... يه محدش بيفهم حد .. ليه اول حاجة نفكر فيها ان اللى قدمنا ده اكيد كداب.. غشاش... وهكذا

فين ايام زمان يمكن مكانتش زى برضة محنا بنتمناها بس اكيد مش زى دلوقتى.

ليه لازم نفسر كل حاجة بنقولها وبنعملها اننا نيتنا فيها سليمه ليه التاس متفهمش هيا لوحدها كدة

اش معنا احنا بنفهمهم صح لحد مبظهر الخطأ

لحد امتى حنفضل كدة

مغيبين

انا عاوز اسأل سؤال
هو أمتى الواحد بيفهم الحاجة غلط ويتعامل معاها وأمتى يفهمها صح ؟

انا فرحان ان السنة الجديدة جاية وبرضة انا خايف اوى منها

فرحان لانى بفكر اعمل خطة بقى فى حياتى كلها من اول السنة بعد التغيير اللى انا حولت فى خلال السنة اللى فاتت اعملها

بس خايف من ايه


من أحداث السنة الجديدة


فى ايه مش عارف


ربنا يسهل

"الحمد لله "
كانت هذه الكلمة التى انهت بها أمرءه عجوز كلامها حينما كانت تلتقط اللقمات الأخيرة من الجبن والخيار حيث كان يجلس معها زوجها وكانوا قد أشتروا قطعة من الجبن لا تزن الربع كيلو وأيضا الخيار الذى لا يزن الثمن كيلو حيث كانوا يلتقطوا غدائهم كأى إنسان ولكن فى المسمى .. وكانوا يجلسون فى جانب من الطريق حيث ظهر عليهم المشقة من تعب الطريق فأرادوا ان يستريحوا ويأكلوا أكله لا تعنى الكثير لأحد منا فكانت أعينى عليهم فى هذا اليوم وأنا انتظر أحدى أصدقائى .. كل ما جذبنى فى هذا المنظر هو مدى حمدهم وشكرهم لنعمة ربنا التى أعطاها لهم وانا عينى ترتجف من الدهشة ليس لإنى لم أشاهد هذا من قبل بلا شاهدته كثير ولاكن هذه المرة غير كل مرة حيث التعب الشديد والأرهاق الذى يظهر على وجوههم وحيث المكان الصغير فى جانب من الطريق فوق الرصيف والجلسه على ركبتيهم كل هذا ليستطعموا لقيمات من الجبن والخيار والغريب الذى شدنى وجعل أعينى تنظر إليهم هى البسمة التى تملئ وجوههم كأنهم أستطعموا قطعة كبيرة من النعم التى لا يستذوقها غير الأكابر أصحاب العربيات والملايين وغيره وغيره.
وفى الجانب الأخر رجل عجوز كان يستلقط أنفاسه الأخيرة من الجرى وراء الأتوبيس وكل ما يحمله هو كيس به قطع من الخبز وكل ما يقوله أيضا وهو يسرع لكى يلحق بالأتوبيس " ثوانى يابنى " كل أمانيه فى هذه اللحظة ان ينتظر السائق لكى يركب ويذهب ويستريح من التعب الذى لم يبارحه فى هذا اليوم وكانت الإبتسامة تنير وجهه عندما لحق بالأتوبيس .
وأما الأخر فكان الرجل يجلس فى عرباة ذات الثلاثين فى الثلاثين متر والتكييف والراحة والهدوء والسرعة التى لا تفرق معه إذاحدث شئ لانه يعلم كل العلم إن لديه المال الذى سيعوضه إذا حدث شئ .
أخيرا.......,
هى دى الحياة
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا

موضوعي اليوم فعلا ممكن يستفز الكثير من الناس
احنا شايفين في الآونة الأخيرة شغالين علينا اعلانات المدام فشخرة وجوزها الاستاذ محسن
منظر وعايزين يفهمونا ان هو دا حال الامة المصرية والاسرة المصرية
ان احنا مفتريين وبتوع فشخرة ومظاهر كل دا علشان اشتكينا من غلاء الأسعار وكأن لسان حالهم يقول
(مش انتو اللي اشتكيتوا؟؟ خدوا عندكم بقى)

بإختصار يا سادة يا كرام اعلانات مدام فشخرة والاستاذ محسن هي اعلانات تصور اسرة مصرية مفترية الى ابعد
الحدود وطبعا الاسرة دي لا وجود لها ولا حتى اسرة شبيهة لها في ارض الواقع

تخيلوا انهم مصورين الاسرة المصرية بتتسحر بخروف !!
لالالالالا استنوا دا مش خروف بس دا اللي شاف الاعلان هيعرف تعليمات السحور بتاعة مدام فشخرة حاجات
بحوالي 2000 جنية
والله هم يضحك وهم يبكي

انا عايز
اعرف انهي منطق يقول ان ممكن اسرة تتسحر في يوم بالمبلغ دا؟؟

والله دا لو عازمين جانكيز خان والمدام والاولاد ومعاهم كمان هولاكو مش هيتسحروا كدة

بجد حاجة تحرق الدم

لا والراجل اللي بيتكلم في الاعلان دا عليه رزااااااااااالة

وهو بيقول

اللى يولع الأسعار و يخرب الجيوب هوا الفشخرة و المنظرة يا حبوب
ونقول ليه السكر غلي وليه الرز غلي وايه اللي غلى التوم ياعم صحي النوم

والله بجد لو حد من دولة تانيه شاف الاعلان دا اقل حاجة هيقول علينا اننا نستاهل الابادة الجماعية

للاسف ميعرفوش ان المواطن المصري (العادي يعني....مش ساويرس(ولو انه موش بيتسحر) ولا عز ولا طلعت مصطفى
يكفيه طبق فول بالزيت وبيضة وعلبة زبادي في السحور وفي الفطار هو صنف واحد ولو عمل صنفين ينعي حظه طول
الاسبوع

واخيرا انا لله وانا اليه راجعون